غدير السعادة

    6 mars 2020  


  غَدِيرُ السَّعَادَةِ

 بِقَلَمِ الشَّاعِرَةِ سَمِيرَةَ رَاضِي


تَنْهَارُ جُدْرَانُ اللَّيْلِ الْعَالِيَةَ
عَلَى جَسَدِ الصَّمْتِ اِنْهِيَارًا
لِيَرْقُصَ ذَيْلُ ثَوْبِ الْبُوحِ
بِضِيَاءِ الصُّبْحِ مُنْشَرِحَ الْأَسَارِيرِ
وَيَتَمَايَلُ خَصْرُهُ نَشْوَةً
كَالْْغُصْنِ بِكَفِّ الرّيحِ اِنْتِشاءا
أَمَامَ حُقُولِ الأفراح الْمُخْضَرَّةَ
 حيث يَسْقُطُ زَمَنُ الْقَهْرِ مُنْهَارًا
فَتَحْتَضِرُ أَمْوَاجُ الاشجان
وَنُودِعُ سُفُنَ الاحزان 
فِي لَيْلٍ يَفْتَرِشُ نُورُهُ الْقَمر
وَتعلّق زينَةٌ بِالسَّمَاءِ نجوما وأزاهيرًا
فَتَسْبَحُ الرّوحُ بِغَدِيرِ السَّعَادَةِ
لِتَغْسِلَ وَجْهَ الْأيَّامِ زللا وعِطْرًا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في البال قصيدة

فاكهة ليل

نفس تستولد املا