بلا رجوع


بِلَا رُجُوعٍ 

بِقَلَمِ الشَّاعِرَةِ سَمِيرَةَ رَاضِي


يَلْعَبُ نَسِيمُ الْحُبِّ
بِسَنَابِلِ ضَفِيرَتِي
مُسْتَهْزئًا
لَمَّا أَوْقَدْتَ بِمَجْمَرَةِ
الْحَنِينِ نِيرَانًا
أبَدِيَّةً
وَأَلْقَيْتَ بِظِلَالِكَ
رِدَاءًا
عَلَى وَجْهِ نَهَارِي
فَأَشْرَقَتْ شَمْسُ لَيْلِي
 بَراكِينًا
وَتَوَهَّجَتِ الْأَشْوَاقُ
مِنْ رَمَادِ حَطَبِي
أَوْجَاعًا
تَسَرْبَلَتِ اِلْأَمَانِي
 فإِنْتَعَلْتُ خُطَاِي
 وَسِرْتُ بِطَرِيقٍ
 مَا لَهُ رُجُوع

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في البال قصيدة

فاكهة ليل

نفس تستولد املا