ذاكرة المرايا

     

 ذَاكِرَة المَرَايَا

  بِقَلَمِ الشَّاعِرَةِ سَمِيرَةَ رَاضِي


ذَاكِرَةً مِنْ مَرَايَا الْأَمْسِ
يَحْمِلُهَا زَمَنُ الْحِكَايَاتِ
تَصْفَعُ وَجْهَ نَسَمَاتٍ
مُخْتَبِئَةً خَلْفَ تِلَالٍ
يَسْحقُ جَبِينَهَا الظِّلَالُ
حَتَّى هَذَا الْمَسَاءِ تَركْتُ 
دَمِي يَتَدَفَّقُ مُنْدَلِقًا 
عَلَى حُوَّافِي الْمَكَانِ
الَّذِي هَرَبَ 
مِنْ سَرَادِيبِهِ السُّكَّانُ
هَذَا الْمَسَاءِ تُهتُ 
وَرَاء غَيَاهِبِ الذَّاكِرَةِ
وَقِنْدِيلَ نَهَارٍ 
زيّته نَضَبَ مِنَ الْأحْلَاَمِ
تَضَارِيسي يَتَرَدَّدُ 
،صَدَى نُوَاحِهَا أنِينٌ
بَيْنَ سهول وَتِلَال
هِضَابٌ وَ وِدْيَانٌ
تَمْتَشِقُ السُّحُبَ
تَعْتَصِرُهُ شَرَابًا مُمَلَّحًا
عَلَى نَخْبِ جِرَاحٍ 
لَمْ تَلْتَئِمْ لَوْ بَعْدَ حينٍ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

في البال قصيدة

فاكهة ليل

نفس تستولد املا