المشاركات

عرض المشاركات من 2026

نوبات الجنون

صورة
  نوبات الجنون بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..فوق أطراف أنامل الصمت .. ينبت الزهر.. حين يعانق الآذان نسيم الفجر.. وتفتح الروح الخزائن لتصبح النجوم ..   سُبحة في يد الفجر.. كنت أتذوق إحتمالات الصبح .. من كفيه..   أرتب هدوئي على جبين الكتابة .. عند أول السطر.. فيكون موتا مؤجّلاً.. حيثما حل شيب الرحى .. ما فتئت تتكشف سافرة .. من أول خفقة تبتهل على شرفة..  عينيكَ دعاء المطر .. قد أدون تفاصيلي الصغيرة.. بينما تحمل الريح إسطبار  طفلة..  ودّعتْ سر أوجاعها لدميتها.. ثم ذابت في دروب الأشياء ..   ينشق حلم دفين..  أصوغه في حضرة القمر .. أمارس طقوس التمرد..  كنتُ أُصاب بنوبات الجنون.. وهم يقدّون الكلمة حرفا حرفا .. من لون قصيدتي..  ليظل ما بيني وبينكَ مد الحبر .. وجزر الحروف والكلمات .. أبسطها على الرمال .. التي وقفنا على شواطئها .. نحضن غروبنا وشروقنا رغم القدر ..

عارية من الطريق

صورة
  عارية من الطريق ب قلم الشاعرة سميرة راضي   ..أكتب بدخاني على جذع ذاكرة منهارة..     كيف لي أن أدون على ريش سرب   من الضوء ؟!   بينما أمواج من بحاري ...  تجر الشمس ثم تنكسر على ضلوعي وهو .. هناك...  ما يزال على ظهر  سفينة ...  محملة بالحرير واللؤلؤ ...  حيث كنتُ أتصيد بشق الأنفس ...  لؤلؤا من أعماقي لأصنع أساورا بمعصم قلمي ...  وكم إنتظرتُ مرور نجم الهوى ...   قبل أن  ينطفئ  قد أضيع في نفق الدهشة وقدمي ثقلى بالأتربة  عارية من الطريق  ويدي تمسك بالمجهول .

عند الظلال

صورة
عند الظلال  بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..في ظلال الأقلام ... التي أرهقتها السنين ...  مزمجرة في صحاريها... واحداً كسردابٍ أعرج ... يُبْرِقُ في الروح ...  يحرك بملعقةٍ من ذهب صمغَها ... هو وحده يعصا الذوبان ...  مع الزمن ويبوح ... لتتوه في الذاكرة ملامح ... تَحدّتْ غيَّها ... كيف لي النجاة يا سيدي من ذاكرتي؟! وهي تَصهرني .... تُبعثرني ..... تأسرني .... تَنزعُني مِنّي لِتُلقِيَ بي عندكَ ... تُهذِرني ... تُداهمني وتُزجّ بي عندكَ ... أصبحتْ تدقُّ طب ول الدعاء والبخور.

أبوابي السبعة

صورة
  أبوابي السبعة بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..حين يدق الفجر أبوابي السبعة ... تجد أصابعي تهمس في أذن العاصفة... وأحيانا تراها تنقش فوق الماء ... لتفيق عيون الكلمات ... وتربت على كتف النوستالجيا ... تجدني حينها غيمةً تُمطرُ في شتائي ... كلّما غفيتُ فوق أرصفة النبض ... رحّالةً كنتُ أطوفُ في مداركَ ... فأنت الشوقُ ... وأنت العواصفُ التي لا تهادنُ السكون... كأن شموسا في فضاءات الخلاء ... تلاعب عقلي ... تراقصني عند تخوم الأسئلة... فيُفلتُ منّي سُكوني ... مسحتُ عن وجهي أمسي ... حين توضأتُ بِغدي ... ليتدفق مني الصباح ... ويحترق الطواف ...  عند عتبة ترشقها بجمرات الوقت ... فتكسف ... دون شروق وهي تمضي.

أنثى بيضاء

صورة
  أنثى بيضاء بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..كان معي حفنة حب ...  خبأها أبي في جب من القلب ... وضعت أمي فوق رأسي منديلا ... كل يوم تستعيره من الغيب ...  لأُغطي قلمي ... حتى لا يراه الليل ...  ولا تصل إليه عيون النهار الغائب ...  وأفترش حِزم من شهيق الخزامى...  تعلو بيادر التعب ...    كنت آكل رغيف الأيام ... من نخيل ثماره من الغضب ... وحلم يثقفى ظلا تحت وسادتي ... مثل العطر الذي هرب ... صار يختبئ وراء الأبجدية ...  كأنه يغضّ الأسئلة دون سبب ... لتلتف حروفي حول قلمي ... وتتدلى منها أنثى بيضاء ... تمشي في كل المرايا  وعند الصخب.

حكاية شهرزاد

صورة
  حكاية شهرزاد بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..أسبح في إتساع الصمت ... يتحمل إرتطامي به ... بعدما أثقنت فن ركوبه ...  ها قد صرت سفينة ...  تطوي أمواجه كطي السجل...  تارة أبتعد عن حافته ... خوفي من أن أتحوّل إلى صدى ... أمام رؤياي... إلى أن غدر بي ظلي ... وتركني وحيدة في الظلام ... تكسرت حينها ... ظنوني وأفكاري...  القديمة تحت قدمي ... بينما وجهي أمام المرآة ... يطوي وهم المسافة ...  بيني وبين روحي... أفكاري أضحت خالية من رمال النبض... التي كان تحدوها تراتيل الأمل ... تقتبس من جرار...  معجم دقيق المعاني...  بليغ الصور تتلو حكايا  ... معتقة بعطر شهرزاد .

كن قدري

صورة
 كتبت بتاريخ 04 مارس 2019 كُنْ قدري بقلم الشاعرة سميرة راضي    يَا نُورُ عَيْني .. يَا مُهْجَتي   يَا نَبْضَ فُؤَادِي .. يَا دَمْعِتي كُنْ حَرْفي قَلَمي صَفَحَاتِي  لِتُكْتَبْ قَصِيدَةً مَدَى حَيَاتِي  ..  أَنَا قَدَرُكَ  ..  فَكُنْ قَدَرِي ..  لِنَلْتَفَّ غُصْناً بِغُصْنٍ مَدَى الدَّهْرِ .

نور بين الثنايا

صورة
  نور بين الثنايا بقلم الشاعرة سميرة راضي   ...تُسرِّحُ ضفائري ..  تُمسِّدُ على ظهري .. وتُربِّتُ على كتفي .. شمس،  تدق على وتري ..   وتخترق الصدى....... تتسلق الشرايين والحيطان ... ترفع الآذان ..  ينْبتُ بَيْنَ ثَنَايَاهَا .. ضِيَاء ...  ووَرْدٌ يُنثر بالمدى..... عَلَى طَرَفِ أصابعها .. ذَيْل سَحَاب ..  يُلَوِّنُ سَمَائِي .. بِأَلْوَانِ طَيْفٍ مُستتاب .. ويد وردةٍ تُمسكُ بالندى....

ظلال وارفة

صورة
ظلال وارفة  بقلم الشاعرة سميرة راضي  .. سَتَتَبّعُ وَقْعَ نَبْضي ... عَبْرَ كُلّ الطُّرُقات والأرصفَة ...... سَتَأخُذُكَ إليَّ .... ستجد وجهي في كلّ المرايا ... وسأظلُّ نخلةً شامخةً زاحفَة ......  هناك بِضفةِ صحرائِكَ يانِعَة .... لاَ لنْ أتَخلَّى عن سَعَفي ...  في مواجهةِ العاصفَة  .......  سَتجدُني في كُلَّ معاني ...  الكِبرياء و الأَنَفَة........ سَتَجدُني بِبَقايا صِلْصالِكَ ... منحوت عليها نوطات مَعزوفَة ...  أو كنايٌ  يَنْفُخُ فِيهِ الفَجْر ... بِشِفاهِ رياحٍ مرتَجفَة ........ سأَظلُّ تميمة ... تُعلَّقُها بِإِبْطَيْ فُؤَادِك ... تدسُّهَا بَيْنَ الضُّلُوعِ لتظلُّ وارفَة.

طير من سجّيل

صورة
طير من سجّيل   بقلم الشاعرة سميرة راضي   .. في الأفقِ البعيدِ ... رفعَ رمشه فارتجفتْ نجمة ... في ذلك المدى البعيد ... ينأى عن النجوم ...  يخلف موعده مع الشفق الأبيض ...  يمتد شط الأمان ... يكبر فيَ همس حسيسه المتكرر ...  كغيوم ... آيلة للهطول ...  و حفيف روحه الحافية ... عند مدخل أي شيء ... قميصا للمدينة العارية ... حتى أن ظل الشمس في كف الثلج ... ينفلت منه وميض معلق في الهواء ... صار كلاما إعتباطا ...  عسى يغدو طير ا من سجّيل.

وجه مرآتي

صورة
وجه مرآتي   بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..رجعتُ من حقول السماء ... ووجهي كان مسافرا ...  في ذات مساء ... كالقمر المهاجر  ... على صهوة الخيال ... وعند الإنحناء  ... أرجو أن تخلع عن مزاجكَ ...  ضبابية الأيام المسرعة ... على رصيف مُقتفي لِآثار الأخطاء ...  لا شي من أشيائي الجميلة ...  التي كانت في محبرتي ... من تلك الأشياء ...  لوّنتُ منها وجه مرآتي ... وأنا أدون خدوش الروح ... في تفاصيل وجهك ...  كأنني أراك دون غطاء ... وأنتَ لا تقيم هناك ... ظللتَ كالمدى تبعد ... وتتمادى في الإبتعاد ... لم تُنصفني مرآتي اليوم  ... غارقة كانت في الضياع  ... بين أمواج الحنايا  ... وفي الدعاء ... ولأني حين أُغرمتُ ... ما إستأذنتُ البكاء .

فيك الحياة

صورة
 فيكَ الحياة بقلم الشاعرة سميرة راضي   .. صغيتُ إلى حرف يتشبّب في حسناء ولم يلمس قلمه قلبي  ولم يلمسه سواهْ .... لا، لا تحسبوني في الهوى متصنعة هو روح لروحي  أعطاني الوهّاب إياهْ .... غلبني الكلف فكتمتُه عنّي  و أكتفي بطيف خياله من لدن هواهْ .... ما يزال بعضه من كلي    مضغة في فؤادي  شغفًا يهواهْ .... إلى لجج هواكَ جئتُكَ سابحة   لا جفَّ نبض منكَ  فيكَ يحياهْ ....

رسالة حب

صورة
  رسالة حب بقلم الشاعرة سميرة راضي   ..أُرَتِّقُ الدّخانَ حلمٍ ... واَصابع الريح تلعب على قيثارتي ... تسافر بيَ البحار  ... يُشرق خجلي من قصائدي ...  تُبْثَر الزلزال بأعماقي  .... تأخذني من اليمين الى اليسار ... وأنا أُلبسك قميص القطرين ... تحت سقف الليل والأمطار... يزهر الصمت مزمجرا  ...  في عرض الأجوبة ... في ظلال الكلمات ...  أربت على النسيان ...  في قلبي ...  ثم تترامى على شراييني ...  تتزاحم ....  على دروب الأشياء ...  ليس عندي ما تقتله ...  الحسرة ولا الندم ...  لقد فاض كأس الصبر ... حين أرسل الورد مع كل نسمة ...  محملة بشدى عطره رسالة حب... هي أكثر من عنوان.

سحب مسجورة

صورة
سحب مسجورة بقلم الشاعرة سميرة راضي  .. أركب عنق شمراخ ... يأخذني في نزق الرياح ... إلى شرفات تبسط يدها ... تحمل أزهار أيامي على أذرعها ... أؤوّل رؤيايَ بما قد يعجبني ... وأنا آوي إلى حلم يعصمني... مخدر في الأقاصي  ... بينما هناك ........... على الضفة الأخرى ... شجرة مثقلة بأوراق الخريف ... يَنْعي حَفيفُها طريقَ الفراق ... يخْشى المكوثَ طويلا ... تحت أقدام الذاكرة ...  كنتُ وحدي يقتحمني ...  غمام كصاعقة غنّاءة...  يحضنني ...  في رحلتي ... ترافقني...  السُّحُبُ المَسْجورة ... بحُجرات ممطرة ... فلا أشجار أمامي أسألها عن ألواني ... ولا رمالا تتسابق عليها آثار الأقدام... لكي أرى من يغازل الش مس في عيني .

سلة من الرؤى

صورة
    سلة من الرؤى بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..مساء يشد الرحال حنينه ... دروب الغرام تشيد ...  عبير فيض دمع ... روته المواجيد لحنا ... تخفف من أوزارِ لا تزول ... بربوة العاشقين ...  تذوب التراتيل ...  ودموع الوصل...  تسوق قطعان الحنين ... بقلب حزين ... وعدني حلم بأنه سيهديني ... سلة من الرؤى ... وزهرة لا تخضعُ لقانون الفصول ...  وأنه سيصففّ ...  النجوم  فوق وسادتي ... وسأُحلّق إلى حيثُ يسكنُ  النور  ... حيثُ النقاءُ يولدُ من جديد ... كي أحرر قصيدة تفسر نغمة بالقلب ... لا يُطوّقها الذهول .

الآفاق

صورة
  الآفاق بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..قد ترتدي ربطة عنق حمراء ... تُعدم بها رؤوس السحاب ... وتُعلقها على أبواب  السماء ...  تحلق حولها الطيور والفراشات ... تمشي إلى جانبها القصائد ... حافية تمشي بين النساء ... تنام في زوايا الأرصفه ... تنوء من حمل المعاني والكلمات ... وكأنها شهبٌ تشقَّ صدرَ الفضاء ... أخفيتَ نبضاتكَ تحت جلد الليل ... لولا انك روح عبرتني ذات مساء ... حتى إضطربت النجوم من حولي ... لتُكمِّل إحتراقك في وهج قنديلي ...  ها هي ريح تنفلت من كف الغياب ...  وتغادر آفاق الأمداء .

تعويذة

صورة
  تعويذة بقلم الشاعرة سميرة راضي  ... فَرَشوا النجومَ عند خطاياي .. وأنا أعبر الحلم إلى ضفة أخرى .. نَشَرْتُ بِعتبتي قصيدةً منسية .. بسلّةِ النور جمعتُ الرؤى ... أُضيء مدينتي ...... حُرَّاسَها ........  يختزلون الاسرارَ في أزقّتها .. يوصلون الأشجار المصطفة .. بالأرصفة ....... بالغيابات .....  ثم يتكسر الدخان .... ليخرج الوجود .... من تحت إبط الحكاية .. وتتدثر بهبوب النسائم .. تشرب من هدوءي .. ومئدنة تُعانقَ ظلِّي .. تُعلقَ الرحيل .. تعويذة برقبة الموج .. لِتُغْرِقَ سفنَ الشوق ..  المُثقلة بالذكريات.