المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2025

في المدى طيف

صورة
في المدى طيف  بقلم الشاعرة سميرة راضي  .. وداعا أيها النبض العازف ...  على أوتار الروح ... لقد يبست أغصان الاحلام ... وذبلت ازهار الإحساس ... وتشظى الحنين بين الأضلاع ... رغم توغل الصمت ... في معاقد الأجفان ... وإشتعال بالفؤاد النيران ... لطالما عبثت بمواعيد المطر ... وبلقاءات حالمة ... مهما لاح في المدى طيف... وانا ألملمه تحت جنح القصائد ... بعدما تلاشت الحروف ...  في بحر الانتظار  ... وضاعت العناوين ...  في متاهات الزمان  وأنا أقف وحدي ... على عتبة الغياب ...  وحدي ...... في إنتظار الرسائل الدافئة...  بالأيام الباردة ... بينما كان يدثرني ...  طيفك  ... حين الغياب.

سحيق المدى

صورة
سحيق في المدى بقلم الشاعرة سميرة راضي    .. سحيق في المدى ...  وعلى جدران الروح ...  منقوش إسمكَ ... منذ الأزل وأنا اعوم ... في بحر عينيكَ ...  كل يوم ... أزدادُ فيهما غرقا... يا كل الحاضر والماضي ... يا عمري الآني والآتي ... وإن ذبلتْ أزهار الحب في يدي ... فروحي في حلكة الدجى ...  تزرع الهوى ... بدروب طالت غايتها ... كانت تشرق أقمار الأحلام بلياليه ... حتى صار الغرام قصيدة مدادها ... تسكب على صفحات الدفاتر ... وإنْ كان طيفكَ يحث في ... كل مساء   ...  طرق أبوابي ... ويعيد للذكرى تراتيل انغامها.

الصرخة

صورة
نشر بتاريخ 28 يناير 2020   الصرخة    بقلم الشاعرة سميرة راضي  بِصَرْخَتِي....! يَنْتَحِرُ الْكَلَاَمُ وَالْحَرْفُ بِصَرْخَتِي....! يُشْنَقُ الصَّمْتُ بِمَيْدَانِ الْبُوحِ وَلَوْعَتِي... أُخَبِّئُهَا مَعَ نِيَرَانِ صَبَابَتِي بِجُيُوبِ الشَّمْسِ لَكِنَّ شُعَاعًا وَهَّاجًا فَضَحَ سِرِّي لَمَّا شَقَّتْهَا أَنَّاتِي.... أتدحرج بين السماوات والأرض أوقظ مجراتي كلّما عصفت رِيَاح الشَّوْقِ  السَّمُوم ... بِلَيْل السَّرْمَدِي   هَاجَتْ بها آهاتي .... وَمِنْجَل الْهَجْرَانِ  يحصد  الْوِصَالِ قَبْلَ الْحصَادِ  بِمَوْسِمِ دَمْعَاتي

جرو الورد

صورة
جرو الورد  بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..وجه النور يلوكه الضباب... يسحق جراء الورد ...  التي رحلت مآذنها ... وبحافة الريح نام رجاؤها ... حين تلاشيتُ من الصراخ ... الذي أغرق بداخلي أشيائي ...  الجميلة ... كان كالملحِ مذاب في البحار ... وبيادر الأماني عبأت الطين ... بفؤوس القش ... لا طميَ يرضىَ بفُتات ... أمنيات ... أرخت اللحظة ستائرها ...  وإندثر المنتهى ... فلا شمسٌ صارت تغرب ...  ولا قمرٌ يصل البلوغ ...  لا .. لن تستدلّ رسائلُكَ عني ... كم كانت الأشجان ...  بين الضلوع يومها ...  تعصرني ... اقتطفتَ  عناقيد روحي ... ومنحتَني نغماً ودوداً ... بل كان نورًا ...  أزليٌّ ينسابُ  ...  بين حنايا الوجود  ... وكأنّ  الأرواح  ...  تشهدَ لحظةَ  ... العناقِ الخالد  ...  بين المطر والتراب .

أقواس جنوني

صورة
  أقواس جنوني بقلم الشاعرة سميرة راضي  .. صرخة المرايا ... تعرج بمدينتي ..... وطوفان يعبر الملح ..  يرتد صدى تحنانه ... ينثر وسط الزحام...  أشرعتي ..... وشعاع بدمي يودع ..  سرب غمام يرحل ...  عن قصيدتي ..... هي زهرة روح تقطف ... من حضن الشمس ... تلد أقواس جنوني  ... حبرا بل فاض بحرا ...  على صفحاتي .....  كلما إجتاحتني مشاعر  ...  تُسائِل الحرف ...  عن أسارير الرياح ... الجاثمة بزوبعتي  .....  وبقبضتيها عواء كعاشق  ... يهمس لبعض حطام العابرين ... بينما شاخت المشاعر ...  وضاعت خطاها ... وهي تروض هسيس نبضاتي ..... كأنني صرتُ بيتا بعيدا ...  ترسمني طرقاتي .....   لتتعرى من الحكاية ... نجمة شاردة ... وهي تغفو وحيدةً على  ... قارعةِ الإشتياق.

على رصيف الحرمان

صورة
على رصيف الحرمان بقلم الشاعرة سميرة راضي  .. يالها من مغناطيسية  ... كأنني غيمة تتجول  ... في معطف النجوم ... أمطر حيث يحط قلبي ...  ولدت في حقل القمح  ... فصارت اناملي سنابلا  ...  يأكل قمحي ... الطيور المهاجرة ... فتحتُ نوافذِي على البحر ... وأسكنتُ همسي أمواجه ... كل مرة كان يقضم فيها ... الحزن والشجن قلبي ... أغزل بشواشي ...  كلف قصيدة دافئة   ... تندفع من سحب العاشقين ... المُسَهَّدين ...  المعذبين ... الحيارى.....  الغافلين.....  بارق أمل ترتشف رضاب الحنين... بمواسم الحصاد...... يتهافتون على فتات رغيف الحب ... من على رصيف الحرمان.

غبار بالأعماق

صورة
غبار بالأعماق بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..يتكئ المساء على كتف القصيدة ...  حيث كان الليل يُسمِّرُني ... في حوارات عقيمة ... و بذاك الخراب الممعن ... في إقتحام الجوارح ... الذي كان يجتاح بؤبؤ القلب ... كأنه قمرا يعتريني ...  حين أنزلته ... من غبار الأعماق ... ظل مُشَرَّعا على سكون مريب ... والشرود في وجه الأقدار...    العالقة بأرصفة السفر ...  والتي إستحمت في ... المَعين المزنّر ...  بالسموات السبع ... كما بدت لي الشمس تبتعد عنهم ...  وهي تنير آثار ... خطاهم على المسافات ... حتى ذابت الرياح ...  في قدح النجوم ... فصارت تذرف ضبابا .

هوامش الشدى

صورة
  هوامش الشذى بقلم الشاعرة سميرة راضي    ..رتّبتُ موعدا غراميا ... يطل من شرفة الأوهام ... وعلى صدر القصيدة ... هوامش الشذى تتراكم ...  ما كنتُ أظن يومها ...  أناملي ستزهر ...  بأجمل الألوان ...  عند ضفاف الأحلام ...  من تحت الوسائد تتسلل ...  كنت أضع قبضة الشمس ... على إحدى أطراف ...  من دروب القصائد ... يوجهني النبض حينا ... ويشعل فوانيس الشعر أحيانا ... بينما يتسابق قوس قزح ...  بين السحب ... ويعبث بحبات المطر ...  على زجاج النافذة ... لأزمنة من عصور لا تبلل ... وضلع الخلود يتكسّر ... تحت أقدام الرعود ...  حين كنتُ أغسل ...  أنين المسافات العابرة ...  في وجعها أبيض ...  يتمدد في حضنه بروق ... أبحث عن نبض لا يذبل .

شرود في الضجيج

صورة
شرود في الضجيج بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..أسندتُ ظهري ... على حائط مشروخ ... إقتربتْ منِّي في فضول ... جدران الغرفة الأربعة  ... سرعان ما إشتبكت عيوني ... بنزيف أفكاري هائجة كزوبعة ... لتُغرق صمتي في شرودي ...  وضجيجي ... أمسح عن وجه الماء ... الأقنعة ... وبعض شظايا السماء ...  ما عادت توقفني ...  موسيقى الأمواج المُرَوِّعة  ... أمشي بزاوية قائمة  ...  لظل في الروح  ... وبركن تنزوي فيه المتعة ... أدوس على الزفرات  ... أشحذ ما تبقى له عندي ... من رماحه القاطعة  ...  ثم إلتقطتُ ما تبقى منّي  ... بقعر قراري ... وأسئلة حيارى متتابعة ...   هل سيُحرق أعقاب الإنتظار ؟ ويشعل بها ضجة الأنوثة..   القابعة؟   وراء لهفة الشوق ...  المقبورة بين الأضلاع ؟!

المزامير

صورة
  المزامير   بقلم الشاعرة سميرة راضي  .. لا تحاصرني بأكاذيبك ... والأوهام الشاهقة ...  تغزلها حكايات الفصول ...  التي لا تخبو لها الحرور ...  في البكور والطلول ... وتقرّ الحروف ألوانا ... تُحمِّلُها للنّسمات ... الباردة الخرساء   ...   ربما كانت يوما إرتعاشة ...  للمزامير المجروحة  ...  كي تحتال في السؤال  ...  عن المعنى الذي أسرف  ...  كعقد من حبات المطر  ... توقظ نحلات وجد ...  تثمل بإشراقاتها السماء .

الوشاح الأزرق

صورة
  الوشاح الأزرق  بقلم الشاعرة سميرة راضي   .. تنفض الأمواج ... وشاحها الأزرق في غناء ... تغمس الدماء أقدامها ...  في بحر لجين بركاني ...  بينما كانت تتكئ أجنحتي ...  على رمال الشوق ... وسرب من النوارس ترتقي ...   بسماء العشق ... تسرقُ مني المشاعر ... لتعزف لحناً ...  تتراقصه إفتتانا ...  وأنتَ .. كما أنتَ ...  تطوي الغسق تحت ...  إبط لحظات الغروب ... تتساقط عندها أوراقي ...  من سقف الحلم ... وهي تُزهر ألوانا ...  كلما سعت أناملي ...   في تشيّد خيالات وأفنانا ...  كي تطعم طيورا .. رغيد الخبر في كنف بريقي ...  لا يتشبث بهمسك بين أحضاني.

خاصرة الطرقات

صورة
خاصرة الطرقات  بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..تتطاير ريشتي...  ندية الجبين ... مع هَديرِ ريح مبللة ... هاجت أقدامها  ... تركض وراء عباب الأمواج  ... و القمر يعتلج أوج لحظات  ... كادت تغرق في وهج أحلام  ... وانا أبحث بين صفحات  ... والسطور والكلمات   ... عن عشبة الحياة  ... تطلق للريح الحبر  ...  يرسمني الليل على هواه ... تطفو وراء الأبعاد  ... صورا تذكارية  ...  تدق على أبواب الآفاق   ...  فلا أرى سوى حروف عطف  ...  من أول النص ...  فتنتهي بكَ القصيدة ... بتردّي الشعر وهو يعصر  ... ما تبقى من ومضات  ...  في مهجع أحلام   ...  بينما ظلت المسافات  ...  ورائي تلاحقني ...  لتلفني خاصرة طرقات .

سأحب

صورة
سأحب  بقلم الشاعرة سميرة راضي  .. سأظلُّ أكتب عن الحب .. وسأعيشه .. أنْقشُه على حيطان الحياة ... وأسوار الهواء ... وضفائر الشمس ...  و أبراج القمر ...   سأزرع في كل خطوة أخطوها ... بذرة أمل مغلفة بالحب .... نعم سأحب وأحب وأحب ..    مادام قلبي ينبض بالحياة ... سأرسم البسمة على شفاه ...  ليلي و نهاري .... سأصنع من غيمةٍ...  تائهة في سمائي  ....  ظلاًّ لأشجارٍ مصطفةٍ ...  على أرصفة مدائن الوريد ...   سَأَحْذِفُ نشيدَ مواساة ...  من لافتات النّبض ... و من جدران يومي ...   التي ياما تردد صدى زفيرها....    بين شقوق الذاكرة ... سَأُلوِّنُ قطرات المطر وأُعَطِّرُها ... وأنْسج منها أقْواسَ قُزح ... مُعلَّق عليها أحلامي ...   كعناقيد عنب سأَعْصِرُها ...  متى فَارَ تَنُّور أشواقي ... سَأُحَاصِر الصمتَ بِقوافلِ الكلام ... ما دام قلبي ما يزال ينبض بالحياة ... سَيَسْعى الموج إلى الرجوع ... بعد الرحيل.

الصدى على الأبواب

صورة
  الصدى على الأبواب  بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..ما عدت أجد سببا للهروب ... مهما إمتد الشوق ...  مكتسحا ربى صدري .. لن أتستر وراء  الجدران ... الإسمنتية للصمت .. وإن سحق الوجد ضفاف عيون .. ما يزال يخيم ...  على تخوم سريري الظلام ...  ونوركَ ما خيب توقعاتي ..  تظل بأعماقي سرِّيَ الدفين ... أشعل أصابع شعري في دروبكَ  .. أبحث عنكَ وأنت مغمض العينين ...  تسأل عن أسارير الريح ..  لسيقان النور ..  أزال الأوصاد ...  لم يوقظ الرؤى والظلال  ... الساكنة في كنف بريقي ...  لا تتشبثْ بهمسك بين أحضاني ...  إحذرْ أن تمطر غيمات الجفون ... وتمحي آثار الخطى ...  صيحات النوارس ...  في شطآن العيون ...  دعْ صمتك يستريح ...  حتى يشرق صبحي ...  على إثْرها العبور ...  من ذاتي جرحا ...   بَدّد قمحه الدامي ...  فأقفلت جميع الأبواب ...  كي لا يطرقها الصدى .

جنون اللهفة

صورة
جنون اللهفة بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..في المساء  يدفن الحزن  ...  في رائحة الشمع ...  تتحول  لرائحة ...  خبز يعبر النار ... يحرق مصباح جناحة فراشة ...  بفجر يمزق وشاح العتمة ... يشرق النهار منشدا الشعر ...  في أهازيج البقاء  ... بينما بقي طيفه  ... وراء المدى مختبأاً  ... يراقب احتمالات ترابط  ...  بين تدفق الغواية ...  وبين نشيد يهيم بالخلود ... يحاول ويحاول جاهدا  ... أن يدفن في ... ذات  المساء حزنه ...  في قعر كأس ... يعوم به قطع الثلج  ... مع معاناته ... يمرغ رائحة دخان سيجارته  ... في رغيف خبز جاف ... يشعل فوانيس الشعر   ... بعدما غابت شمسه  ... يطفئ جنون اللهفة ... الجائعة .... علما بأن عشقه ... سيظل مغروسا بقلبه ...  و لن يموت .

إلى جانبي منَ القصيدة

صورة
إلى جانبي منَ القصيدة بقلم الشاعرة سميرة راضي     ..شكرا لكَ ...  يا من كنت يوما حبيبا ... ساعدتني على إقتلاع ... جذور الحنين ...   مجتثة كانت بشِعب الفؤاد ... كنا متواعدين ... على أن نلتقي غدا  ...  عند مطلع القصيدة  ... ونقضي العمر معا ... فصرنا بين أدراج اللامعنى  ...  حتى أصبت بالجنون  ... وأنا أمشي وحدي إلى آخر الديوان ..  وأنتَ تمشي على قلبي  ...  ثم إنعرجتَ عند القافية ... وها قد إنقضت سنة أخرى ...   نسينا أن لقاءنا في الغد  ... وأنتَ تسكبُني في بؤرة النور ... وتجلس في سكون مريب ... إلى جانبي منَ القصيدة .

السجود

صورة
  السجود بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..أشق صدر القصيدة... وأُدون تفاعلات النبض ... يكتب بلغة بليغة جديدة ...  هائمة كنت أنذاك ... بين الأمس واليوم ... على ظهر مراكب الحنين ...  وجدراني الباردة الخرساء ... تُحاورني تارة ... وتُجادلني تارة أخرى ... قبل أن يترقرق الضياء ...   كي يبهج خلجان يومي ...  يبذل مزن الشعر بسخاء ...  ينهصر منها ما تبقى ...   من توهّج نشاط ...  زهر الياسمين ... يتَلتَحِف قَافِيَة النَبُوءَة ... وهو ساجد عند قدم المطـر.