المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2022

صدق وعدي

صورة
  صدق وعدي    بقلم الشاعرة سميرة راضي           وعدتك  ألا  أعود  إليكَ  فعدتُ               ولكن عزة نفسي منعتني عنك فأمتنعتُ       كنتُ أظنني سأموت إشتياقا نعم متُّ  مآت المرات متُّ ، لكني ما إشتقتُ    كان قلبي يهتف بإسمك ثم تذكرتُ  ....قسوتَكْ   وعقلي يذبحه ما فعلتَ بي نعم تذكرتُ                    .... فنسيتُكْ                        كم كان فؤادي يحبك نعم يحبك جدا  لكنك شققتَ صدري وأخرجتَه   مهما كان ذلك مؤلم جدا..جدا    لكني أشكركْ...  ....فما عُدتُ أُحبُّكْ .. .

زمن الجذب

صورة
  زمن الجدب  بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..أمازلتَ تبحثُ عن الحب..        في أشعاري ؟!  ..           وقد دفنتَ رأس ..       قوس قزحي في الوحل ..    أتظن يَنْبتُ قمح ..     من جسَد الألم؟..     وهل يَنْبتُ وردٌ ..     من مِقصلة الوجد؟ .. أم هل تورق أهداب النبض ..   بين أنياب القحط؟ .. لقد حولتَ حدائقي الغناء ..     إلى تلال رمل .. كيف لي أن أغني الحب .. وأنا في زمن الجذب ؟ .. كيف ذلك .. قُلْ لِي كيف؟ .. أيها الحلم المؤجّل.

الريح

صورة
  الريح بقلم الشاعرة سميرة راضي   ...نوافذ الريح مشرّعة  تَتَلصّص على همس نبض حيث ترج أعناق الزهر في دوائر وتلوح بأذرع الأشجار فتصفق لها الأغصان  وتهتف بحماس الأوراق  لزحف شروق  بين فُتحة في الستائر وهو يرتمي على تعاريج  جسد فوق السرائر  منسابا كمقطوعة موسيقية  ترقص عليها ذُيول الأحلام   بكعوب عالية وسرابيل حرائر

إكتفيت بذاتي

صورة
 إكتفيت بذاتي بقلم الشاعرة سميرة راضي  وأخيرا .. تحرر الوقت  من قيود الإنتظار وشق الطير صدر الفضاء وأنا .. عند أبواب الأفق  أنهر الحبر المُتَصَبِّب من كفي  وهو يغرف من بحر الخيال ..قلمي.. رفعتُ عن ظهرك حمولة  همومي ،تعبي وغرامي البائد  قلمي.. أنتَ زادي والمحبرة زوادتك لن نحتاج لأي شيء في سفرنا الآتي سنستمتع مع بعض في رحلتي وسأغدق على نفسي الحب والإهتمام  ما عدت أحتاج لأي أحد في حياتي إكتفيت بذاتي ... وحملت قلبي المليء بنور الله معي  بعدما إستجمعت شتاتي ..

مزمار داوود

صورة
  مزمار داوود بقلم الشاعرة سميرة راضي   ..كان حرفي يتسول .. على أبواب رحمتكْ ..  حين سالت دموع .. محبرتي على الورق ..  كنتَ تأخذني معكْ .. حيث أدخلتني جنتَكْ..  فرسمت لي غدا جميلا .. على أبراج وعودكْ .  وسيَّجته بالشوك .. من أفعالك وكلماتك  .. جعلتَ حدودا لحياتي معك .. ثم تراجعتَ عن فعلتكْ .. وأنت تشدو مزامير داوود ..  على قطعان السنين بعدك  .. كم درفت عيني من دموع..  ولم يبق بواقي ..  من مشاعر إتجاهك .. ألم تفكر يوما أنك ..  كسّرتَ نبضي .. وشُلَّ شهيقي .. وزفيري عند رحيلك!!؟

عالق بالنسيان

صورة
  عالق بالنسيان بقلم الشاعرة سميرة راضي  إخترتُ بعادك على هواك  غيرتُ طريقي ولو كانت  دفتي توجهني صوبك فرشت وجهة جديدة   بالأمل، بعيدا عن دربك  لكني .. ما زلت أحن إليك  ما زلت أفتش في بقاياك بين الضلوع وفي الروح ويا للأسف ..لم أجد ... غير الدمع والجروح فجأة ومن غير ذي موعد وجدت الشوق عالق بالنسيان

سنابل الشمس

صورة
  سنابل الشمس بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..هناك ... في قبّة ... تطل على حديقة نمت بها أشواك عاشت طفلة رقيقة وبريئة في طريقها تلك الحديقة بها تمرّ كل يوم صباحا ومساءا والأشواك بثوبها تتمسك وبجلدها تتمسك  جروحا كثيرة أحدثت بالروح و البدن عميقة هي تلك الإصابات  حملتها معها لعدة سنوات مشت على الجمر بقدميها  الصغيرتين الناعمتين كانت تحصد الأرض   شعاع الشمس سنابلا  وتزرعها بين الأحضان فنمت بين ضلوعها الأنوار

أطواق الأنوار

صورة
 أطواق الأنوار بقلم الشاعرة سميرة راضي  تكحلت ببقايا الصمت واخترت ركنا بعيدا  من الدار كي أعتزل من صخب العيون   وضجيج ثرثرة الأنفاس    حتى لا يعلم أحد بماذا أفعل  علقت على أبواب السماء أحلاما وبعض الرجاء لممت حولي حطبي وعزمت أشعل  حينها قلمت أظافر الأفكار   كنت أتقلب بين صدى الرياح وأنتقل  فصلّبت الدهشة على أعمدة الرحيل زمنا .. لبست فيه الحزن و النحيب والآن خلعت عني لباس القهر وا لذل  لما عودي هزل  صرت  أتابع صدى روحي  الهائمة في الخالق الجليل  عندما اصبحتُ وحدي نعم وحدي  ّولم يبق لي غيري أجل أمشي على تراب الأرض  كأنه بي يكرم والكون يحملني على أكف الأنوار  وكأنه بي يحتفل   يلقي عليَّ أطواقا من الأنوار  وعقودا من السعادة  والسماحة كان بروحي يتصل

رقصة الاشواق

صورة
 رقصة الأشواق بقلم الشاعرة سميرة راضي  أسرار تصدعت جدرانها بل هدمت  وحروف تبعثرت بسوق الوراقين   من بوح مدجج بالألم ... بالصمت  وقد تمزق على ظهر الصمت الصوت كنت أرتِّلُ الشعر من الدُّرِّ عقده بالنحر يمد الخيال أذرعته حولي كالعنكبوت فكانت خطاي تجوب دروب الليل أفكر حين إنبسط الشوق بالرقص فوق الرفت وعند الفجر أعود متثاقلة أنذب حظي أتعثر

الوضع اختلف

صورة
  الوضع إختلف    بقلم الشاعرة سميرة راضي  أَخَذتَني معكَ لأجمل حياة  وحلَّقْتُ معك بسما الأحلام إمتزج عندها واقعي بالخيال وسُقيت العشق كؤوس المحال صارت الساعات وياك لحظة وإنتهت قصتي معك بلحظة كان الوجود شمس وبسمة وتحول فجأة لمطر ودمعة كنت حبيباً وندىً على زهري لم يعد للحب وجودا   بعمري ْبعدما كان حبكَ أجمل الصُّدَف ْاليوم مع هجركَ الوضع إخْتَلف

الترياق

صورة
 الترياق بقلم الشاعرة سميرة راضي  كان حبك عشقاً يتغلغل بأعماقي   دقاته عنيفة تحطم قضبان صدري    كان حباً يبسط ألون الطيف في أفاقي  يا من كنتَ معجم  شجوني وأشعاري    جعلتَ قلبي يجمع حزن الدنيا في أشواقي  ودمعي على الأرض قبل الخد بعد إنفطاري     و أحلامي كم سافرت إليك كل ليلة لتَّلاقي     وكم كنت أسرح جناح الخيال في أنتظاري  وألجم خيول البوح ولسعة العقرب ترياقي

خلف السطور

صورة
  خلف السطور بقلم الشاعرة سميرة راضي  أفك ضفائري ...  وأبعثرُ شِعري ...  وأنزع الشريط  الأحمر الحريري...   ألبس الكعب العالي  وأمشي خلف السطور بإتزان بين دَفَّتَيْ الحنين وبِرَكُ دمع تفضح المستور أتزين بعقد لؤلؤه حروف وحَلَق تتدلى منه المعاني   وسوار لمعصم مبتور   قيودا لحلمي الجامح الذي أضناني من سنين 

على رفوف الروح

صورة
  على رفوف الروح بقلم الشاعرة سميرة راضي  ذكريات على رفوف الروح  غطاها تراب النسيان بعد أمل خاب بمضي السنين  نسيت دفء همسك نسيت حتى ..  عطري .. فساتيني ..  وظفيرتي بين يديك..  ونسيت إحساسي بك ..  دمعتي...  لهفتي ... والحنين ... كلها خابت بكهوف الفراق بين ظلال الذكرى ...  أنبتتَ ليَ الأشواك ... وأجهضتَ الفرحة برحم الوصال وقتلت البسمة بثنايا لقاء المحبين كنتُ في إشتعال ..  في اضطراب ... واصطخاب ...  ودمعة لا تجف على الخدين 

الصباح

صورة
  الصباح بقلم الشاعرة سميرة راضي  أَمْسِكْ لِي لِحافَ الحبِّ  ودَثِّرْني ...  ليلي باردٌ  طويلٌ موحشٌ بمفردي  ٍأُبْحِرُ صَبَاحَ الضياعِ بغير ترددٍ  مَا أحلى الصَّباحَ رفيقي في وحدتي ليل تنصهر عنده الأفكار والخيال    وتذوب  روحي بجسدي في صباحاتي تُصب كؤوس  ٍالشموس بفمي بكل تودد  وقد تبلل شفاه الأمل العليل حين تصب عليها أحرُّ  من الجمر قُبلٌ بلا عدد وها هي ترشقها بنار الشوق بوابل  من سهام تخترق القلب بعد جَلَد

غربت شموس

صورة
  غربت شموس بقلم الشاعرة سميرة راضي  لا ليس في الحياة عدل ولا قيم يُعذَّب الخَلوقُ الشهم الأمين ويُكرَّم الحَقودُ النذل الدميم يهلل للحقير  رمل فتات محار ويهمل الذر الكامن بعمق البحار  لا ليس بين الناس صدق ولا خير  يحارب في الرزق وتُقطع يد الكريم  ويُشد على ساعد السارق مرتشيهم  يظل الحُرُّ بين أهله عبدا وخادمهم وخادم الناس بين الأعيان مذموم لا ليس في الدنيا أمان  ولا إطمئنان  يُلبَس الحق بالباطل ويُسحب للرجم أما الباطل يمشي بين أهله فخور يُحمل على أكتاف وتفتح له الأبواب  بعدما غربت شموس وإنطفأت نجوم لا ليس في المرج صوت ناي ولا غنم  لا عشب ولا حتى حطب شح الماء وبخل السحاب وصارت الأمطار حمما والرياح هبوب حين إستفاقت وحوش وأُنيرت هموم  لا ليس في العشق صدق  ولا عمق  باعوا الحب بأبْخس العلل

رماد منثور

صورة
  رماد منثور  بقلم الشاعرة سميرة راضي  اليومَ أخْلَعُ عنّي  كُلَّ أقفالٍ ... وأَنْزَعُ قيودا عنِ البوح  بما أعاني ... أصبح الحبُّ في الناس  وفينَا ...  فاقداً للطعمِ ...  للموسيقى والعطرَ... صار كالعشب الضارِّ ...  أناني ... يَخنق الزهرَ ... ويُعدِم الثمرَ ... كان لي نورًا ... وأصبح نارًا ... ثم رمادًا منثورًا ... يلاحقني.......

خاب الرجاء

صورة
  خاب الرجاء  بقلم الشاعرة سميرة راضي  طالت المسافات و الزَّمَانُ بيننا فالبعد عن العين لم يُنْسينَا إِنْ دقت أوتار أُغْنِيَة مسامعنا تراقصت لها حنايا القلب ألحانا لم يبق غير صمت مطبق فينا يسامر أشجان الفؤاد بليالينا شاخت الأحلام والزمان  ولم يعد لذاك الغرام مكان رغما عن الرجاء بات يذكرنا وقد عجبت للحب كيف ظل  يسري في دمي وينزف شريانا ضاع العمر وانقطعت الأسباب  وما جاء في العمر ما إنتظرنا

رحاب الخيال

صورة
  رحاب الخيال بقلم الشاعرة سميرة راضي  إشتعلْتُ في جحيم الغرام  وكان إنصهارٍي ..  يشقُّ السماء.. مضيت في تعاريجه الوعرة أقطف الأشواك..  مع كل نفسٍ بوخز حاد ..  في النبض والفؤاد .. كانت بقايا حبيب ...  ظلالا بين الأطلال   تُنبت بين الضلوع .. ألواناً متعددة ..  ممتدة بين الفصول ..  وتضارس الحقول .. أبحث في مروجها عن المعاني .. وأهرب منها إلى رحاب الخيال.. حتى أني سئمت الحديث .. وأدمنت الصمت م توسِّدةً .. كتف الأشوقِ .. وذراعاه تَحضناني .. حين إخترقتني..  تجاعيد الايام.

ضجيج مسترسل

صورة
ضجيج مسترسل بقلم الشاعرة سميرة راضي    جئتُني والسؤال ...  لإحساس غريب...   وصوت يناديني من أعماقي  حيث تتساقط كل الأوراق   من ذاكرة إشتياقي  وقد طافت بسمائي غيوم كثيرة وعلى راسي يحذف بالودق إنزلقت بخصر قلمي ...    حبات العرق   ترافقها دموع ....  من شدة إحتراقي  أمشي بأرصفة الأفكار وحيدة أمضغ الأسى والخذلان مع قضم جمر أشواقي  ما تزال أسئلة كثيرة    متكئة بداخلي ..  يطوف بها ضجيج مسترسل  فجأة يأتي الفجر كي يعلق لي  أرجوحة بين الظلام والضياء  وقد تدلَّت أغصان الأمطار من حولي   كنت أسند ظهري لحضن السماء في شعور يوحي بلذة عمياء...

مصابيح بالمجرات

صورة
  مصابيح بالمجرات بقلم الشاعرة سميرة راضي     .... أبحر في صمتي  وأسلمت أشرعة همسي  لرياح تسكن خاطري  ركبت النبض وركضت   ركضت خلف خيالي   أطوي المسافات... أمد يدي أقطف  عناقيد نجوم انظمها عقدا   أضعها على عاتق الكون  ثم أخط طريقي  بعدما علقت مصابيحا    بسما نهر المجرة   وفرشت العشب    عند قدم الغيوم

إنبلاج نجوم

صورة
  انبلاج نجوم بقلم الشاعرة سميرة راضي  كنتَ لي نارًا إنصهرتُ  وخُلقتُ من جديدْ كان لي إختبارًا حوَّلتَ  من طيني حديدْ  صرتُ قويةً لن يمسك   بطرفي متعالٍ عنيدْ أنثر مواسمَ الفرح بدربي    وكل يوم فيه عيدْ أرسم على جبين أوراقي  شمسا تعصر تفاحا، عنبا   ذهبية ببساتيني وأُعيدْ   ها قدْ إنبلجتُ نجوما  إحتَرقَتْ .. وإنصهرَتْ..  وإنْسَكبَتْ ..  وإنْهمرْتْ بمساء سعيدْ     لي مع الصباح موعد   أنام ،أغفو وأحلم بأعماقي    وسقفا أزرقا أشيّدْ