المشاركات

نوبات الجنون

صورة
  نوبات الجنون بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..فوق أطراف أنامل الصمت .. ينبت الزهر.. حين يعانق الآذان نسيم الفجر.. وتفتح الروح الخزائن لتصبح النجوم ..   سُبحة في يد الفجر.. كنت أتذوق إحتمالات الصبح .. من كفيه..   أرتب هدوئي على جبين الكتابة .. عند أول السطر.. فيكون موتا مؤجّلاً.. حيثما حل شيب الرحى .. ما فتئت تتكشف سافرة .. من أول خفقة تبتهل على شرفة..  عينيكَ دعاء المطر .. قد أدون تفاصيلي الصغيرة.. بينما تحمل الريح إسطبار  طفلة..  ودّعتْ سر أوجاعها لدميتها.. ثم ذابت في دروب الأشياء ..   ينشق حلم دفين..  أصوغه في حضرة القمر .. أمارس طقوس التمرد..  كنتُ أُصاب بنوبات الجنون.. وهم يقدّون الكلمة حرفا حرفا .. من لون قصيدتي..  ليظل ما بيني وبينكَ مد الحبر .. وجزر الحروف والكلمات .. أبسطها على الرمال .. التي وقفنا على شواطئها .. نحضن غروبنا وشروقنا رغم القدر ..

عارية من الطريق

صورة
  عارية من الطريق ب قلم الشاعرة سميرة راضي   ..أكتب بدخاني على جذع ذاكرة منهارة..     كيف لي أن أدون على ريش سرب   من الضوء ؟!   بينما أمواج من بحاري ...  تجر الشمس ثم تنكسر على ضلوعي وهو .. هناك...  ما يزال على ظهر  سفينة ...  محملة بالحرير واللؤلؤ ...  حيث كنتُ أتصيد بشق الأنفس ...  لؤلؤا من أعماقي لأصنع أساورا بمعصم قلمي ...  وكم إنتظرتُ مرور نجم الهوى ...   قبل أن  ينطفئ  قد أضيع في نفق الدهشة وقدمي ثقلى بالأتربة  عارية من الطريق  ويدي تمسك بالمجهول .

عند الظلال

صورة
عند الظلال  بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..في ظلال الأقلام ... التي أرهقتها السنين ...  مزمجرة في صحاريها... واحداً كسردابٍ أعرج ... يُبْرِقُ في الروح ...  يحرك بملعقةٍ من ذهب صمغَها ... هو وحده يعصا الذوبان ...  مع الزمن ويبوح ... لتتوه في الذاكرة ملامح ... تَحدّتْ غيَّها ... كيف لي النجاة يا سيدي من ذاكرتي؟! وهي تَصهرني .... تُبعثرني ..... تأسرني .... تَنزعُني مِنّي لِتُلقِيَ بي عندكَ ... تُهذِرني ... تُداهمني وتُزجّ بي عندكَ ... أصبحتْ تدقُّ طب ول الدعاء والبخور.

أبوابي السبعة

صورة
  أبوابي السبعة بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..حين يدق الفجر أبوابي السبعة ... تجد أصابعي تهمس في أذن العاصفة... وأحيانا تراها تنقش فوق الماء ... لتفيق عيون الكلمات ... وتربت على كتف النوستالجيا ... تجدني حينها غيمةً تُمطرُ في شتائي ... كلّما غفيتُ فوق أرصفة النبض ... رحّالةً كنتُ أطوفُ في مداركَ ... فأنت الشوقُ ... وأنت العواصفُ التي لا تهادنُ السكون... كأن شموسا في فضاءات الخلاء ... تلاعب عقلي ... تراقصني عند تخوم الأسئلة... فيُفلتُ منّي سُكوني ... مسحتُ عن وجهي أمسي ... حين توضأتُ بِغدي ... ليتدفق مني الصباح ... ويحترق الطواف ...  عند عتبة ترشقها بجمرات الوقت ... فتكسف ... دون شروق وهي تمضي.

أنثى بيضاء

صورة
  أنثى بيضاء بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..كان معي حفنة حب ...  خبأها أبي في جب من القلب ... وضعت أمي فوق رأسي منديلا ... كل يوم تستعيره من الغيب ...  لأُغطي قلمي ... حتى لا يراه الليل ...  ولا تصل إليه عيون النهار الغائب ...  وأفترش حِزم من شهيق الخزامى...  تعلو بيادر التعب ...    كنت آكل رغيف الأيام ... من نخيل ثماره من الغضب ... وحلم يثقفى ظلا تحت وسادتي ... مثل العطر الذي هرب ... صار يختبئ وراء الأبجدية ...  كأنه يغضّ الأسئلة دون سبب ... لتلتف حروفي حول قلمي ... وتتدلى منها أنثى بيضاء ... تمشي في كل المرايا  وعند الصخب.

حكاية شهرزاد

صورة
  حكاية شهرزاد بقلم الشاعرة سميرة راضي  ..أسبح في إتساع الصمت ... يتحمل إرتطامي به ... بعدما أثقنت فن ركوبه ...  ها قد صرت سفينة ...  تطوي أمواجه كطي السجل...  تارة أبتعد عن حافته ... خوفي من أن أتحوّل إلى صدى ... أمام رؤياي... إلى أن غدر بي ظلي ... وتركني وحيدة في الظلام ... تكسرت حينها ... ظنوني وأفكاري...  القديمة تحت قدمي ... بينما وجهي أمام المرآة ... يطوي وهم المسافة ...  بيني وبين روحي... أفكاري أضحت خالية من رمال النبض... التي كان تحدوها تراتيل الأمل ... تقتبس من جرار...  معجم دقيق المعاني...  بليغ الصور تتلو حكايا  ... معتقة بعطر شهرزاد .

كن قدري

صورة
 كتبت بتاريخ 04 مارس 2019 كُنْ قدري بقلم الشاعرة سميرة راضي    يَا نُورُ عَيْني .. يَا مُهْجَتي   يَا نَبْضَ فُؤَادِي .. يَا دَمْعِتي كُنْ حَرْفي قَلَمي صَفَحَاتِي  لِتُكْتَبْ قَصِيدَةً مَدَى حَيَاتِي  ..  أَنَا قَدَرُكَ  ..  فَكُنْ قَدَرِي ..  لِنَلْتَفَّ غُصْناً بِغُصْنٍ مَدَى الدَّهْرِ .